أعمدة

يعبر عن وجهة صاحبه

إشكاليــــات حرفيي قطاع ميكانيك السيارات

كغيره من القطاعات الحيوية عرف عالم السيارات في الألفية الثالثة نقلة نوعية كبيرة دفعت به تدريجيا للتخلي عن الأساليب التقليدية في صناعة السيارات وولجت به عالم التكنولوجيا الحديثة، لدا أصبحت هده التكنولوجيا محركا أساسيا في تقديم كل ما هو جديد في صناعة السيارات وفي نفس الوقت أصبحت عنصرا إلزاميا لا مفر منه يلزم حرفيي القطاع على مواكبة جميع الابتكارات القادمة من أوروبا و آسيا و أمريكا واستراليا  خصوصا فيما يتعلق بالات التشخيص الالكتروني للسيارات والحافلات. ولمسايرة هدا التطور التكنولوجي، أصبح لزاما على حرفيي القطاع التقليديين تلقي تكوين تقني ومعرفي متكامل  لمواكبة هده المستجدات..

ويعرف سوق العمل في الـمــزيــــد...

أزيد من 40  شخصا مابين قتيل وجريح

يمكن للإنسان أن يبقى على قيد الحياة أربعة أسابيع دون أكل، كذلك يمكن للإنسان أن يبقى على قيد الحياة أربعة أيام دون شرب، لكن لا يمكن أن يبقى على قيد الحياة إذا غفي أثناء القيادة أربعة ثواني..

من خلال هذا العمود، سنعيش أحداث وقعت في أربعة ثواني لكن تفاصيلها أطول من أربعة أسابيع، سنعيش أحداث ليست كتلك الحكايات التي تحكى للأطفال قبل النوم، أو التي تتداولها النساء في قاعة الانتظار لمستشفى الحي أو الحمام الشعبي إنها أحداث كان فيها القدر سيد الموقف والحظ هو اللاعب الأساسي، ليبقى السائق من يقرر إن لم نقل هو من الـمــزيــــد...

من كراء السيارات، إلى كراء صفحات الجرائد؟

استغربنا بشدة من ردود أفعال نائب رئيس جمعية أرباب كراء السيارات، والذي خصصنا له على صفحات الجريدة، حوارا في صفحة بكاملها في عدد سابق، فمنذ أن اتصل بنا السيد مصطفى باسو جزاه الله خيرا بقصد فتح تعاون إعلامي مشترك مع هذه الجمعية، وذلك لعكس مجموعة من القضايا التي ينوء منها أرباب كراء السيارات، كانت الأمور تسير في اتجاه تحقيق هذا الهدف النبيل، إلا أنه للأسف أصدمت مؤسستنا الإعلامية بجدار رجل من عيار نادر، يعتقد أن كل شيء في هذا البلاد مجرد سلعة قابلة للبيع والشراء.

لن أدخل في معامع من التفاصيل والشروحات، فالحيز أولا لا الـمــزيــــد...

عشوائية وغياب التنظيم

في السنين الأخيرة، سمعنا الكثير من الكلام عن هذا المد السريع الذي يشهده قطاع السيارات في كل المجالات خاصة منها المرتبط بالتطور التكنولوجي، ورغم أن جميع المتتبعين استحسنوا هذا الوضع المتطور بشكل سريع، فإنه مع ذلك ينبغي أن نطرح السؤال عن مدى مواكبة مجال صيانة السيارات في المغرب لهذا الركب؟ وإذا كانت الشركات الأم قد عمدت إلى طرح استراتيجيات متنوعة منها خلق شراكات مع مؤسسات التكوين المهني وتشبيب أطرها وإخضاعهم للتدريب والتكوينات الداخلية التي يشرف عليها اطر مغربية وأجنبية، وإقحام وسائل وتقنيات حديثة لتسهيل أدائها وللرفع من مستوى المردودية في الخدمات ما بعد البيع. فإن السؤال  الذي يطرح الـمــزيــــد...

حتى لا تضـــيع الأحــــلام..

أسابيع قليلة تفصلنا عن انطلاق مسابقة  شال “ايكو مارطون” الدولية التي تنظمها شركة شال بمدينة “لوزيتز” الألمانية، وذلك في إطار العمل  على مساعدة طلبة شعب الهندسة عبر العالم من أجل إطلاق أفكار واختراعات في شكل سيارات توفر الاقتصاد في استهلاك الطاقة.

ما يمز منافسة هذه السنة هو اتساع دائرة المنافسة بين المؤسسات الوطنية، فبعد أن كانت المشاركة تقتصر على مؤسسة واحدة، أصبح العدد خلال هذه الدورة تسعة مؤسسة وطنية من الدارالبيضاء، الرباط، مكناس، تطوان، طنجة، سطات وأكادير..

هذا التعدد في عدد المؤسسات المشاركة خلال هذه السنة، فتح الباب لخلق جدال كبير ولغط في أوساط المشاركين، لمسناه بشكل واضح على الـمــزيــــد...

السيارات .. والتكاليف البيئية

بقلم سمية كريمو

لقد شهدت السنوات الأخيرة تزايداً كبيراً في ملكية السيارات في كل مكان من العالم. فالمزايا التي تقدمها السيارة بمعنى قدرتها الكبيرة على التحرك والملائمة والمرونة، هي بلا شك منافع بالنسبة لغالبية أفراد المجتمع لكن في الوقت نفسه صاحب التوسع السريع في ملكية السيارات نتائج خطيرة على الاقتصاد الحضري.

رغم ذلك فإن الغالبية الكبيرة للتحرك التي وفرتها زيادة ملكية السيارات قد شجعت ومكنت من نشوء ظاهرة التمدد الحضري للمدن واتساع مناطق العيش بجانب الضواحي، التي كانت سمة للتغير الحضري على مدى السنوات الماضية.

فالمراكز الصناعية المتكدسة التي كانت مألوفة في القرن الماضي، قد توسعت إلى التجمعات الحضرية الـمــزيــــد...

من اليوم فصاعدا سنفتح لائحة التوقيعات نطالب من خلالها وكيل الملك بمحكمة الدارالبيضاء بضرورة فتح تحقيق في ملف اختلاس وتبديد أموال جمعية “أفرا” التي كانت تدعي أنها تعمل على تأطير مهنيي ورشات إصلاح السيارات.

لقد اعتقد البعض أن هذه القضية قذفت في سلة النسيان، وأن الأموال التي نهبت لن تخضع لا لرقيب أو حسيب، لكن هيهات فمغرب اليوم ليس كمغرب الأمس، والذين يخال لهم أن العمل الجمعوي لازال مطية للارتزاق أو الاغتناء هم خاطئون.

لكن ما يؤسف له بخصوص هذه القضية هو هذا الغباء الذي تعامل به المسؤولون بشركة إفريقيا التي تعد من الشركات الوطنية الرائدة في بيع الوقود والزيوت.

فشركة افريقيا، تعاقدت الـمــزيــــد...

عملت شبكة ستروين المغرب، الوكيل الحصري لعلامة ستروين الفرنسية على توزيع منشور صغير تحث فيه جميع زبنائها بعدم المخاطرة باستعمال قطع الغيار المقلدة للسيارات، سيما على مستوى أنظمة السيارة التي توفر السلامة للراكبين كأقراص وصفائح  الفرامل.. كما أنها دعمت حملتها بإضفاء تخفيضات على بعض قطع الغيار الأكثر تبديلا وصلت إلى حدود 20 في المائة.

يبدو أن شبكة ستروين المغرب، ومن خلال إطلاقها لهذه الحملة العدائية ضد هذه المنتوجات المغشوشة، قد انتبهت من جديد إلى هذا الإقبال الجامح للمواطنين على هذه السلع الفاسدة، نتيجة لأن أسعارها رخيصة وتتناسب مع دخل الفرد.. بغض النظر عن كون شرائها بمثابة شراء للموت.. حيث يبقى خيار الـمــزيــــد...

لم نكن نريد أن نحشر أنفسنا في مسألة تنظيم هذا الحشد الهائل من أرباب ورشات إصلاح السيارات بالعاصمة الاقتصادية، خاصة وأننا نقود قافلة إصدار منتوج إعلامي يلزمنا التمسك بالحياد اتجاه كل هذه التكتلات الجمعوية التي ظهرت وتنامت كالفطر بالدارالبيضاء. قلت، أنه لم نكن نريد أن نحشر أنفسنا في هذه المعامع التنظيمية التي تستنزف الجهد والوقت، وتحتاج إلى النفس الطويل، ولكن حسبنا الظروف، أملت علينا هذه المرة بقوة دخول غمار هذا التحدي، خاصة وأن الوضع الجمعوي المؤطر لحرفة مهنيي إصلاح السيارات يدعو إلى القلق الكبير. إن أغلب الجمعيات البيضاوية، تعاني من ضعف صارخ على مستوى التسيير وسيادة الغموض وعدم الوضوح في الـمــزيــــد...

  • الهمزة

    تابعوا معنا كل شهر على صفحات جريدة عالم أزيد من 400 سيارة مستعملة معروضة للبيع

    للتسجيل اضغط هنا
  • من كواليس برنامج عالم المحركات

  • عالم المحركات على الفيسبوك

  • زوم … زوم…

    حتى لا تنسف أهدافنا النبيــلة..

    أشكر كثيرا كل الذين كانوا دائما يقدمون لنا هذا الدعم المعنوي من أجل الاستمرار في هذا العمل الإعلامي النادر والذي يهتم بكل ما يتعلق بعالم السيارات داخل البلاد، كما أشكر كل الذين حاولوا شن الحروب ضدنا وضيقوا الخناق على المحيط الذي نشتغل فيه حتى لا تكبر أحلامنا وتتحقق معه أهدافنا.. أشكرهم لأن المثل السيار يقول الضربة التي لا تقسم ظهري تقويني...
    منذ أن غادرنا جريدة المساء، حاولنا بإصرار شديد أن نرسم معالم أول جريدة ناطقة باللغة العربية تعنى بعالم السيارات، وكان الرهان الكبير.. هو أن نجعل هذا الملحق الإعلامي الضيق الذي كان يصدر بشكل أسبوعي على صفحات جريدة هي الأكثر انتشارا داخل البلاد، في قالب جريدة متخصصة تستوعب كل ما يمور داخل الساحة الوطنية والدولية من أحداث مرتبطة بعالم السيارات وما يرتبط به...
    ورغم أننا نجحنا في تحقيق طموحنا بشكل سريع، وفي مراحل كانت تعرف فيه سوق السيارات انتعاشا ملحوظا، فإنه مع ذلك لم تمش الرياح بالطريقة التي كانت تشتهي به السفن.. فقد اصطدمنا في بداية المسار بجدار سميك من التهميش واللامبالاة.. وأحيانا أحسسنا بنوع من التنقيص والاحتقار.
    ولأن تجربتنا كانت فريدة من نوعها على مستوى اللغة العربية... فإنها للأسف، لم تلق نفس الترحيب الذي حظيت به بعض التجارب الإعلامية التي يرونها متميزة... والتي تعتمد في مخاطبة قرائها على اللغة الفرنسية من جهة ومن جهة أخرى على عملية مشينة تعتمد على مبدأ المجاملة والنسخ واللصق في إعداد المواد الإعلامية.
    لا يخفى على الجميع، بأن اللغة العربية أصبحت هي اللغة الأكثر تداولا وانتشارا في مختلف أطراف البلاد... ومن تم أصبحت معه مختلف المنابر الإعلامية الصادرة باللغة العربية الأكثر مبيعا، حيث تعكس أرقام المبيعات وبشكل صارخ، حقيقة واحدة مفادها أن هناك بون شاسع بين مبيعات الصحف الناطقة باللغة العربية والصحف الناطقة باللغة الفرنسية، فمبيعات الصحف الصادرة باللغة العربية تفوق بكثير مبيعات الصحف الصادرة باللغة الفرنسية..
    لكن بالرغم من هذه الحقيقة الصادمة للبعض، إلا أنه مع ذلك نستغرب بشديد لهذا الواقع الغريب الذي يتعامل به بعض الأشخاص الذين يشتغلون في عالم السيارات، حيث يقدسون هذه المنابر الناطقة بالفرنسية رغم أن أرقام مبيعاتها جد محتشمة، في حين لا يعيروننا أدنى اهتمام لأنهم يجهلون اللغة التي نكتب بها والتي تلقى ترحيبا واسعا في أوساط مجتمعنا.
    مسيرتنا الإعلامية في عالم السيارات، لم تقتصر على مطبوع فريد من نوعه، يلف بمختلف مستجدات عالم السيارات، بل امتدت لتشمل فئات أوسع، وذلك من خلال إطلاقنا لأول برنامج إذاعي يهتم بعالم السيارات وباللغة الدارجة وذلك لتقريب شريحة واسعة من الناس من هذا العالم المتجدد الذي يهتم بالسيارة وما يحيط بها..
    هكذا أطلقنا عبر محطة إذاعية تتصدر قائمة الإذاعات على مستوى نسبة الاستماع، برنامجنا الإذاعي عالم المحركات، وبلغ صوتنا إلى أطراف نائية من هذا البلد العزيز، واستدعينا عدد من الضيوف المهتمين بعالم السيارات، والذين تفاعلوا بشكل مباشر مع عدد كبير من المستمعين.. إلا أنه في الوقت الذي كنا ننتظر فقط أن نحظى بشيء من التقدير من قبل بعض الشركات التي تنشط في عالم السيارات، فوجئنا بطعنات غادرة كادت أن تنسف بمشروعنا الإعلامي الهادف إلى إنعاش سوق السيارات والقطاعات المرتبطة به..
    الآن ونحن نقدم لكم جريدة عالم المحركات في قالب مجلة زاهية بالمواد الإعلامية المتميزة، أود أن ألفت الانتباه أننا أيضا قد عملنا على وضع اللمسات الأخيرة للحلقة النموذجية لبرنامج تلفزي يهتم بعالم السيارات تحت عنوان عالم المحركات، لهذا فإن هذه الحصيلة الثقيلة من الانجازات الإعلامية التي تخص عالم السيارات، تعكس في ثناياها أهدافنا النبيلة اتجاه قطاع يرتبط بعالم السيارات، لذلك نلتمس منكم فهمنا جيدا وتشجيعنا بالقدر الذي تستطيعون وليس السعي وراء العمل على نسف تجاربنا المتواضعة.

log